على صدرائى خوئى
10
كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )
آيندگان نهاد . اين كتاب كه مانند ساير آثار خواجه بر تارك علم و استدلال مىدرخشد ، كتاب تجريد الاعتقاد است . اين كتاب از به دو تأليف تا كنون قريب به نه قرن مدار فكرى عامه و خاصه گرديده و پيوسته مورد استفادهء انديشمندان و دانشپژوهان بوده است . خواجه خود دربارهء انگيزهء تأليف اين كتاب در مقدمهء مختصر آن چنين مىگويد : أما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه و الصلاة و السلام على سيّد أنبيائه محمّد المصطفى و على أكرم أمنائه ، فإنّي مجيب إلى ما سألت من تحرير مسائل الكلام و ترتيبها على أبلغ نظام مشيرا إلى غرر فوائد الاعتقاد و نكت مسائل الاجتهاد ممّا قادني الدليل إليه و قوى اعتقادى عليه و سمّيته بتجريد الاعتقاد و اللّه أسأل العصمة و السداد و أن يجعله ذخرا ليوم المعاد . علامه حلى كه افتخار شاگردى خواجه را دارد در مورد استاد و كتابش چنين مىنويسد : و الان حيث وفّقنا اللّه تعالى للاستفادة من مولانا الأفضل العالم الاكمل نصير الملّة و الحقّ و الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسى - قدس اللّه تعالى روحه الزكية - في العلوم الإلهية و المعارف العقلية و وجدناه راكبا نهج التحقيق سالكا جدد التدقيق معرضا عن سبيل المغالبة ، تاركا طريق المغالطة تتبعنا مطارح أقدامه في نقضه و إبرامه . و لما عرج إلى جوار الرحمن و نزل بساحة الرضوان ، وجدنا كتابه الموسوم بتجريد الاعتقاد قد بلغ فيه أقصى المراد و جمع جلّ مسائل